يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

09 فبراير 2008 

النجاح أمر سهل جدا ولكن كيف ؟؟


العوامل المساعدة على تحقيق النجاح :


سكينة القلب أي هدوء البال :

ومعناه عدم الشعور بالذنب , وعدم الشعور بالخوف , وهذا الأخير من أكبر المعوقات النجاح فالإقدام نحو إنجاز شيء ما , يجب أن يكون الشعار الذي يلازمنا طوال حياتنا , وإلا فإن الإخفاقات ستدمر حياتنا , وعلى مبدأ المثل القائل : (خير لك أن تشعل شمعة صغيرة , من أن تمضي جل حياتك تلعن الظلام).

تحقيق مستوى عال من الطاقة :
في داخل كل إنسان فينا طاقة هائلة , لكنها تحتاج إلى الشرارة التي تفجرها , ونحن في مسيرة حياتنا لن نقوى على الإنجاز بدون هذه الطاقة , ويقول دانتي إن الشعلة الهائلة هي نتاج شرارة صغيرة لذلك فمن أبرز سمات الطالب المتفوق , الطاقة المتوقدة في ذاته التي تدفعه نحو الإنجاز , وتحدي كل الظروف التي تعترض مسيرة حياته الدراسية , ويأتي دور الأسرة هنا في تدعيم طاقة الفعل لدى الطالب , فما يتوقعه الأهل من الابن له دور كبير في دفعه نحو الإنجاز وتحقيق النجاح والتفوق .

تحقيق علاقات طيبة مع الناس :

إن إقامة علاقات طيبة مع الآخرين من أساسيات تحقيق الذات لدى الفرد , وفي الحقيقة هناك اعتقاد خاطئ لدى بعض الأسر وهو إن العلاقات الاجتماعية للابن أثناء رحلته الدراسية أمر غير ضروري , وهي مضيعة للوقت وتنعكس هذه العلاقات بشكل سلبي على أداء الطالب الدراسي , وهذا الاعتقاد يظل خاطئاً مادام الطالب في حدود علاقات اجتماعية سليمة وفي حدود الوقت المخصص لمثل هذه العلاقات , فالذات لدى الطالب لا تتحقق إلا من خلال تفاعله مع الآخرين , الذين هم أيضاً بحاجة لتوكيد ذاتهم وبالتالي فإن تحقيق الذات عند الطالب إحدى درجات سلم التفوق الدراسي .

عدم الاحتياج المادي :

المسألة المادية تلعب فيها القناعات دوراً كبيراً , فبعض الناس من يقنع بدخل بسيط ويعيش على هذا الأساس وينجح في حياته , وآخرون يشعرون دائماً بحاجتهم المستمرة للمال , وهؤلاء قد يتعبون أكثر من غيرهم , وصدق رسول الله (ص) حين قال : ( منهومان لا يشبعان ، طالب علم وطالب مال ).
ولقناعة الإنسان وجهان , الإيجابي منها يسعده والسلبي منها يدمره من أجل ذلك فإن خير قناعة يعيش عليها الطالب وعلى الأسرة أيضاً مساعدته , انه ليس ابن أسرة غنية أو فقيرة أو أسرة مثقفة أو أمية , بل هو إنسان له استقلالية ويجب أن يعمل من خلال قدراته الذاتية , يقول "موريس شربل" (علينا أن نحقن أبناءنا الطلبة بفيروس الثقة بالنفس , والإحساس بالمسؤولية والاستقلال الذاتي وهي كفيلة بتحقيق نجاحهم الدراسي).
ومن الأهمية بمكان , أن نذكر هنا أن جو العطف والحنان والحب داخل الأسرة هي الزاد الغني , والرغيف الساخن , الذي يمنح الطالب وكل أفراد الأسرة القوة الذاتية الكفيلة بصنع النجاح والتفوق على الرغم من التحديات المادية التي يمكن أن تعيق طريق الأسرة .. يقول علماء النفس: ( إن كسرة خبز يابس في بيت يسوده الوئام , خير من بيت وافر اللحم يسوده الخصام ).

وجود أهداف ذات قيمة في حياة الإنسان :

إن تحديد هدف النجاح من قبل الطالب بحد ذاته نجاح , ويعزو علماء النفس ذلك , إلى أن الإنسان بشكل عام يحتاج إلى النجاح لأنه يمنحه الثقة بالنفس والمطالبة بالقبول الاجتماعي .


- قواعد أساسية لاستثمار الوقت :


نصائح مهمة لاستثمار الوقت :

استغل وقت انتظارك لحافلة المدرسة بقراءة كتيب أو قصة قصيرة أو أي شيئ تراه مفيداً لك ويمكنك فعل الشيء نفسه أثناء تنقلك في الحافلة سواء أكنت متجهاً للمدرسة أو إلى أي مكان آخر .
في أثناء اجتماع الأصدقاء حاول أن تطرح موضوع ذا قيمة علمية للمناقشة , حيث تبادل المعلومات والآراء حول موضوع ما هو شكل صحيح لاستثمار الوقت .
تجنب نهائياً عادة التسويف , فهي من أخطر العادات التي يمكن أن تسيطر على الطالب وتؤدي به إلى الاتكالية والكسل ومن ثم الاخفاق الدراسي .
استشارة الأهل والمربين بكيفية استثمار الوقت لأن " أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة" .
ابعد عنك أحلام اليقظة والسرحان , خلال وقت المذاكرة فهي تسرق منك الوقت الذي أنت بأمس الحاجة إليه من حيث لا تدري وتؤدي أيضاً إلى تدني نسبة الفهم والتركيز في الدراسة .

نصائح مهمة لتنظيم الوقت :

عدم إهمال الطالب الوقت المخصص لوجبة الافطار أو الوجبات الأخرى , ووجبة الافطار هي أساسية ومهمة بالنسبة للطالب , فهي تعطي الجسم الطاقة المناسبة خلال اليوم الدراسي , فالعضلات تحتاج إلى طاقة لتعمل بنشاط , والدماغ يحتاج إلى طاقة ليعمل على نحو صحيح , لذلك من الأهمية أن يتناول الطالب وجبة الافطار قبل التوجه إلى المدرسة .
الأخذ بمبدأ المرونة قدر الامكان عند تنفيذ جدول تنظيم الوقت .
استغلال فترة الصباح الأولى وفترة المساء للدراسة الفاعلة , ففيها يكون الذهن في أقصى حالات استيعابه للمعلومات .
الأخذ بدافع الجدية عند تطبيق جدول تنظيم الوقت وتنفيذ محتوياته , فالإصرار الذاتي عند الطالب على تنفيذ برنامج الجدول هو الذي يحقق المعجزات الدراسية للطالب .

عادة التسويف :

"إن العادة إما أن تكون أفضل خادم أو أسوأ سيد" ما هو التسويف ؟
التسويف هو عدم إنجاز نشاط أو واجب معين في وقته كأن يقوم الطالب بتأجيل واجبه الدراسي إلى أجل غير معلوم .
وكثيراً ما يقوم الطالب بالتسويف خلال حياته الدراسية فيقول : سوف أنجز واجب الرياضيات مساءً وسأبدأ بدراسة العلوم غداً وهكذا حتى يصبح التسويف العادة التي تسيطر على طريقة إدارته لوقته .

الأساليب المساعدة للتخلص من عادة التسويف :

علم نفسك عبارة "هذه اللحظة" لا تؤجل ولا تسوف : إن الطالب حين يعتاد في إنجاز واجباته المدرسية على أسلوب "هذه اللحظة" سيجد نفسه يتسلق على سلالم التفوق الدراسي بكل سهولة وذلك لاعتبارات عدة من أهمها :
لن يجد الطالب نفسه مثقلاً بالمذاكرة , عند قدوم الامتحانات الفصلية أو النهائية .
الإنجاز التدريجي للواجب المدرسي , يعطي الطالب القوة المعرفية , فغالبية المناهج الدراسية تبنى على نحو تكاملي , أي أن كل فصل دراسي يؤسس معرفياً للفصل الذي يليه , لذلك فالطالب الذي أتقن تعلم فصل ما , سيسهل عليه تعلم الفصل الذي يليه , وينطبق المبدأ على التكامل بين المواد .
أسلوب هذه اللحظة .. يمنح الطالب القدرة السيكلوجية على تنظيم وقته .
أسلوب هذه اللحظة .. يعطي الطالب الشعور بالرضا عن الذات , مما يدفعه نحو الإنجاز بشكل مستمر .
تخيل المكافأة التي ستحصل عليها في حال الانتهاء من دراستك .
تعتبر المكافأة بعد إنجاز أي عمل كان بمثابة التعزيز الإيجابي الذي يدعم العمل لدى الطالب بشكل مستمر , والطالب الذي يتصور أنه أنجز واجبه الدراسي هذا اليوم , سيحصل على أمور كثيرة منها على سبيل المثال :
رضا الله ورضا الوالدين .
الحصول على درجة تقديرية عالية أمام زملائه في المدرسة .
الخروج مع بعض الأصدقاء إلى النادي أو لممارسة ألعاب رياضية ... إلخ
الحصول على جائزة التفوق الدراسي في نهاية العام الدراسي .

وحين يضع الطالب أمامه هذه التصورات أو ما يشابهها , فإنها تمنحه القدرة الذاتية على انجاز واجباته المدرسية في وقتها على المدى القريب , وتمنحه الثقة بالنفس والتفوق على المدى البعيد وبالخصوص في أثناء تأدية اختباراته المدرسية .
احتفظ بسجل خاص تكتب فيه واجباتك المدرسية اليومية
من الأهمية أن يحتفظ الطالب بدفتر صغير في حقيبته , يكتب فيه الواجبات المدرسية التي تطلب منه , وحين يعود إلى المنزل يحبذ أن يُعلم الطالب والديه بالواجبات التي عليه أن يقوم بها وذلك ليقوم الوالدان بتذكير الطالب بواجباته وليسرع هو بعد ذلك لانجازها , ومن أهم ميزات سجل الواجبات المدرسية اليومية هي :
الدقة في تسجيل الواجبات المدرسية وعدم نسيان أي منها , فاللجوء إلى الأصدقاء في كثير من الأحيان للتذكير بالواجبات لا يعطي الدقة المطلوبة وقد يعرض الطالب نفسه للإحراج أمام زملائه والمدرس في حال نسي أداء أحد واجباته .
سجل الواجبات المدرسية بين يدي الطالب .. يعطي الصورة المثالية للطالب المجد والمثابر أمام أساتذته وأسرته .
سجل الواجبات المدرسية قاعد تنظيمية , ينطلق منها الطالب حين يبدأ في إنجاز واجباته اليومية , كلما أنجز الطالب أحد الواجبات المفروضة عليه أن يقوم بشطبها من السجل , والانتقال إلى الواجب الذي يليه وهكذا حتى ينتهي من جميع واجباته .
قانون الأولويات في المذاكرة الناجحة :

في كل مناحي الحياة هناك أولويات لا بد من البدء بها أولاً , والطالب المتفوق هو من رسم لنفسه أولويات يسلكها تباعاً سواء من المواد الدراسية أو في مسألة الوقت ... إلخ

أولويات المواد الدراسية :

بين يدي الطالب العديد من أشكال المواد الدراسية , فمنها ما هو سهل ومنها ما هو صعب , ومنها ما هو مرغوب في دراسته ومنه ما هو غير مرغوب بدراسته , والمشكلة أنه لا خيار أمام الطالب , فجميع المواد السهلة والصعبة , المرغوب فيها وغير المرغوب فيها , جميعها تحتاج إلى دراسة والحصول على علامات مرتفعة لبلوغ التفوق ..
والسؤال الذي يطرحه الطالب على نفسه ... من أين أبدأ ؟
لذلك يأتي قانون الأولويات ليمهد الطريق أمام الطالب ويجعله ميسراً , وقد ابتكر أحد الخبراء المهتمين بهذه المسألة قاعدة أساسية مهمة للعمل وفق قانون الأولويات وتسمى هذه القاعدة (20/80) فقد لاحظ الخبير أن الأعمال التي يقوم بها الإنسان في يوم ما , ما هي إلا 20 بالمائة منها متعادلة في أهمية الـ 80 بالمائة الأخرى .
لذلك ينصح الخبير بأن نسأل أنفسنا دائماً السؤال .. ما هو أهم شيء استغل فيه وقتي الآن استغلالاً مثمراً ...؟.
إذا كنت تريد عمل شيئين (أ-ب) فلابد لك من أن تختار "أ" أو "ب" وعليك هنا أن تختار الأهم من بينهما , وأيهما تستثمر فيه وقتك خير استغلال , وأي شيء غيره تعمله في ذلك الوقت فهو إضاعة للوقت إلى حد ما , لأنه لا يوجد أبداً وقت لعمل كل شيء وإنما يوجد دائماً الوقت لعمل المهم .

إبدأ دراستك بالمواد الصعبة والتي لا ترغب بدراستها :


( إن هبت أمراً فقع فيه )

يواجه العديد من الطلبة مواد صعبة لا يرغبون بدراستها ويعملون حينها إلى تأجيل دراستها لوقت آخر , ويتفاجئ الكثير من الطلبة أنهم على مشارف الامتحانات وهم لم يتمكنوا بعد من تعلم واستيعاب تلك المواد ... ما العمل ..؟.
في الحقيقة تشكل المواد الصعبة بالنسبة للطالب جداراً كبيراً للألم , وبنفس الوقت يبحث عن المتعة في النجاح والتفوق , لذلك فلا مناص أمام الطالب إلا تحطيم ذلك الجدار والوصول إلى التفوق .
وتحطيم جدار الألم من المواد الصعبة , يبدأ من الرغبة والاهتمام التدريجي نحو هذه المواد وصحيح أنها خطوة قد تكون صعبة إلا أنها أساسية , ويوصي علماء النفس في مثل هذه الحالة أن تتولد لدى الطالب القوة الذاتية التي تحفزه لدراسة هذه المواد دراسة جادة وشاقة , ومهما عانى الطالب في البدايات إلا أن النتيجة ستكون النجاح والتفوق , ومنه فلا شيء يخلق الاهتمام بشيء مثل النجاح فيه .
ومما يساعد الطالب أيضاً في تجاوز مشكلاته في المواد الصعبة , دور كل من المعلم في المدرسة والوالدين في المنزل وتشجيع الطالب على تجاوز مشكلاته في المواد الصعبة ولا بد هنا من تدعيم سلوكه بشكل إيجابي أي لا بد من استخدام التدعيم الإيجابي لتعديل سلوك الطالب تجاه دراسة المواد الصعبة فقد أثبتت الدراسة التربوية والنفسية , فعالية التدعيم الإيجابي في تطوير قدرات الطالب الدراسية .

أولوية تنظيم وقت الدراسة :

لما كانت هناك أوقات تكون فيها الدراسة فعالة , كأوقات الصباح الباكر وساعات المساء الأولى والتي يكون فيها الذهن متفتح حتى أقصى الحدود , وجب على الطالب عدم تأجيل الدراسة في مثل هذه الأوقات , وعليه أيضاً استخدام هذه الأوقات لمذاكرة المواد الصعبة والمواد التي تحتاج إلى حفظ .
وتشير الباحثة الدكتورة سناء سليمان , أنه لتحديد مواعيد الدراسة الناجحة يجب مراعاة الأمور التالية :
أن تكون الدراسة في الأوقات التي يكون فيها الطالب نشيط الذهن والجسم .
تجنب الدراسة بعد الأكل مباشرة .
أخذ فترة /10/ عشرة دقائق تقريباً بعد كل ساعة من الدراسة .
أخذ فترة راحة لمدة نصف ساعة بعد كل ساعتين أو ثلاث ساعات من الدراسة .
أن يدرس الطالب يومياً سواء كانت هناك واجبات مدرسية أو امتحان أو لم يكن .
أن يدرس في مواعيد يومية ثابتة , لتتكون لدى الطالب عادة الجلوس إلى المكتب في مواعيد معينة كل يوم .
عدم الدراسة حتى ساعة متأخرة من الليل .
يجب على الطالب أن يعطي لنفسه سبع ساعات من النوم العميق يومياً على الأقل .
التوقف عن الدراسة حين يأتي وقت النوم , لأن الدراسة مع الارهاق فائدتها محدودة .
عدم الإفراط في تناول الشاي أو القهوة أو بعض المنبهات كوسيلة للتنبيه ويمكن تناول بعض أنواع العصير أو الفاكهة حتى تزود الجسم بالنشاط

Admin · شوهد 26 مرة · وضع تعليق
09 فبراير 2008 
بسم الله الرحمن الرحيم

كيـف نـجـعــل الـتـلـمــيــذ مـبـدعــا ً ؟








كيف نجعل التلميذ مبدعا ً ؟

انتبه:

كي نجعل من تلميذ المدرسة مبدعا، فلا بد من بذل الجهد والوقت ، والمثابرة ، ولابد من تغيير تقاليد سائدة فى كثير من مجتمعاتنا ، والتي لا تتمشى بدورها مع متغيرات العصر الذي نحياه ، وكذا تغيير أساليب تدريس قديمة ،وأن يتم تجديد مفاهيم واتجاهات وقيم معظم المعلمين والمديرين والأباء والتلاميذ .


تعريف الإبداع:

ـ عملية يحاول فيها المبدع لأن يحقق ذاته بالتعبير عن أفكاره وما يحيط بها من متغيرات كي ينتج إنتاجا جديدا بالنسبة إليه وبالنسبة للجماعة .


ـ أسلوب حياة ، حيث يرى المبدع المواقف المختلفة متجددة وتصبح حياة الفرد متجددة .

ـ ناتج ابتكاري مثل قصيدة أو لوحة فنية أو نظرية علمية .


التعلم الإبداعي :

يتضمن التعلم الإبداعي معظم الخطوات التى تتضمنها طريقة حل المشكلات والاختلاف بينهما أن التلميذ المبدع يدرك الأمور بطريقة مختلفة ، ويرفض الفروض النابعة مباشرة من معلومات سابقة ، فيتعلم كيف يحل مشكلات هامة باستخدام أدوات وطرق تقليدية ، يستخدمها بطرق جديدة .


ومن الخصائص التى يتميز بها التعلم الإبداعي :ـ

. يواجه التلميذ أنشطة جديدة لم يواجهها من قبل ويدرك علاقات لم يدركها من قبل .

ـ يحتاج التلميذ المبدع إلى فترة استعداد .

ـ يحتاج إلى فترة صياغة وإثارة أسئلة جديدة .

ـ يحتاج إلى فترة تحقق لكي يتحقق من صحة الفروض .

ـ يعتمد على قدرات التعرف والتذكر والاستدلال والتفكير التقاربى والتفكير التباعدى .


ما القدرات المطلوبة فى المدرس الذي يعمل على تنمية الإبداع لدى التلاميذ ؟

عليه أن يتقبل الأفكار الغريبة ، والاستماع إلي التلميذ ، مع تقدير واحترام ما يقوله التلميذ ، وكذلك عليه أن يستثير التفكير التباعدى لدى التلاميذ ، وكذا النقد والتحليل ، وعليه أن يشعر بالنواحي الوجدانية لدى التلاميذ ، ويدير الحوار مع تلاميذه ، ويثير اهتمام التلاميذ بالهوايات المختلفة وتنويع ميولهم ، وعدم قهر التلاميذ أو السخرية منهم .

ما سمات المعلم الذي يساهم فى تنمية الإبداع :

مؤمن بالحرية والديمقراطية وحق الآخرين فى الاختلاف ، متفهم للتلاميذ ومتقبل لهم ، تلقائي ومرن ، فنان ومبدع ، متمكن من المعلومات فى المواد المختلفة ، متفتح على التجريب وعلى التغيير ، محترم لتلاميذه ، متسامح معهم ، متقبل لتفرد التلاميذ مشجعا لهم على الإنجاز ، واسع الاطلاع .



ما دور إدارة المدرسة فى تنمية الإبداع لدى التلاميذ ؟


على مدير المدرسة أن يكون واعيا بالفلسفات التربوية ، وبطرق التدريس المختلفة ، وأن يوفر البيئة الآمنة للمعلم وللتلميذ على السواء ، وأن يؤمن إيمانا تاما بأهمية التربية الحقيقية ، وأن يساهم فى إزالة كل ما يؤدى إلى خوف التلاميذ وقلقهم داخل المدرسة. كما يجب على إدارة المدرسة الاهتمام بصيانة المدرسة وجعلها بيئة نظيفة جميلة مليئة بالمثيرات التعليمية ، مما يجعلها دافعا لانطلاق الطاقات الإبداعية لدى التلاميذ .

ولعل ما نحن فيه وما تعانيه مدارسنا فى كثير من الأقطار العربية من عدم النظافة والاهتمام وعدم وجود أي شكل جمالي حتى حوائط المدرسة مازالت بالية ولونها الذي يبعث على الاكتئاب ، كل ذلك من العوامل التى تحول دون انطلاق الطاقات الإبداعية لدى التلاميذ


حجرة الدراسة ودورها فى تنمية الإبداع .



جب أن تكون حجرة الدراسة بيئة مثيرة للتعلم ، مثيرة للأفكار الجديدة والنشاط والعمل ، على أن تشمل بعض الكتب والمجلات والقواميس والأطالس والموسوعات ، والأفلام والشرائح والشفافيات وتليفزيون وفيديو وجهاز عرض الشفافيات ، وغيرها من الوسائل المساعدة .

خلاصة القول نريد حجرة دراسة جذابة وليست منفره ، لا نريد حجرة مليئة بالمقاعد وكأنها مستودع للأخشاب ويجلس عليه أعداد غفيرة من التلاميذ ، لا نريد حجرة مظلمة لا تدخله الشمس ، لا نريد حجرة بلا أبواب ولا شبابيك ولا مكان يجلس عليه التلاميذ ، نريد أن نحترم تلك الأمانة التى وهبها الله سبحانه وتعالى لنا وأن نرعاها حق الرعاية ، فهي أمل اليوم والغد .


ما دور الآباء فى مساعدة المدرسة والمدرس فى تنمية الإبداع لدى التلاميذ ؟


على الآباء أن يوثقوا علاقاتهم مع المدرسة ومع المدرس الذي يدرس للابن حتى يكون هناك تعاون بين البيت والمدرسة وبالتالي يمكن للأب أن يعرف المعلم على قدرات وميول الابن والعمل على تنميتها ورعايتها ويمكن أن يتعرف المدرس على سلوك الطفل فى البيت وعن هواياته ورغباته ، وعلى الآباء إذا أرادوا بيئة إبداعية لأبنائهم مراعاة:ـ

ـ أن يوفروا الحب والتقبل والقدوة الحسنة .

ـ أن يوفروا فى البيت الكتب غير المدرسية والقواميس والموسوعات وكتب الأطفال والمجلات .

ـ توفير فرص القيام برحلات ، وزيارة المتاحف والمعارض ، وكتابة تقارير عن زيارتهم لتلك الأماكن وتقديمها للآباء .


Admin · شوهد 24 مرة · وضع تعليق
14 يناير 2008 
وفيق غريزي رينيه ديكارت أبو الفلسفة الحديثة النفس «أنا أفكر إذن أنا موجود»؛ إن الوجود في أن أفكر ليس جديراً إلا بالنفس، والوجود الجدير بالنفس هو الفكر، بأوضح معانيه، الفكر لا ينصرم بتصرّم الزمان. إن الحالات النفسية من فرح وسرور وحزن وكآبة وغيرها بحاجة الى الفكر، هي تشرق وتغيب، وهذا دليل على طروئها، لأن خاصية الطارئ أن يعبر، لذا لا تستحق صفة الوجود الأصيل. إن الوجود الحق هو الذي يوجد على الدوام، ومن هنا كان الفكر، الذي لا ينقطع عن أن يفكّر. هو الكفالة لكل حالة في النفس، قال ديكارت: «بدهي كل البداهة، إنني أنا الذي أشك، وأنا الذي أرغب، وأنا الذي أفهم، ولا حاجة الى شيء آخر يزيدني إيضاحاً. ومن المحقق كذلك، إنني قادر على التخيّل: لأن هذه القدرة على التخيّل، رغم القول أن لا شيء مما أتخيل هو شيء حقيقي، لا تعري من الوجود فيّ، ولا تنفك جزءاً من فكري. وأخيراً أنا الشخص عينه الذي يحس، أي الذي يدرك أشياء معينة بواسطة الحواس، لأنني أرى الواقع ضوءاً، وأسمع دوياً، وأحس حرارة». إذن، ما هي هذه النفس المفكرة؟ وبعبارة أوضح من هو الإنسان؟ لا بد لنا من الرجوع قليلاً الى الوراء، لنعرف الإنسان وما هو وما هي أقسامه؟ جرى العرف قبل ديكارت أن يقسم الإنسان الى ثلاث: الروح والنفس والجسد. إن عالم الروح هو عالم الثوابت (أي الشعور)، وعالم الجسد هو عالم الزوال (أي الحساسية)، وهكذا اعتبرت رابطة النفس بالجسد رابطة حميمة. بدعوى أن النفس تتأثر مباشرة في ذات نفسها بأعمال الجسد. وإن الجـسد ينفـعل مباشرة في ذاته بأهـواء النـفس فيصـبح ذا حياة بذاته، وتصبح ذات شعور بذاتها، وتبقى المرتكزات الثابتة في العقل من عنديات الروح. إن الجسد يعيش، والنفس تشعر، والروح تفكر. ثم جاء ديكارت وغير الأوضاع القائمة قبله أي أنه قسـم الإنسان نفساً وجسداً فقط، يختلف كل الإختلاف عن فلاسـفة الإغريـق وغيرهـم من الفلاسـفة فلا يحذو حـذوهم. فبالنفس يحصل الفكر وهي خالدة، وبالجسد يحصل الإمتداد وهو فانٍ. إذن الفكر في شرع ديكارت واقع أصيل في النفس، بمنجى من الشك مهما امتد الشك في شكه، وهذا يعني أن النفس بسيطة، لا تتحوّل عن بساطتها، وبساطتها تقوم على أنها فكر لا امتداد له، أي الفكر لا يمت بصلة الى ما هو من صفات الجسم، كالطول والإمتداد والعمق. ومن هنا عدم إعتراف ديكارت للنفس الخالصة، إلا بمزيتين أصيلتين هما: الإدراك والإرادة. إن النفس في نظر الأقدمين مندمجة بالجسد، وفي نظر ديكارت متصلة به، وبين الإندماج والإتصال فرق مبين، لأن الإندماج في الجسد يجعلها جسداً، والإتصال به يبقيها نفساً. الله والوجود يتعثر ديكارت كثيراً في أفكاره، حول فكرة الكمال اللامتناهي، وقد استرعت انتباهه أكثر من غيرها، لأنها أكمل وضوحاً وتمييزاً، هي البداهة في أسمى درجاتها، شبيهة كل الشبه ببداهة «أنا أفكر إذن أنا موجود». وقد قال ديكارت في «التأملات» التأمل الرابع ما يلي: «حين أعتبر نفسي شاكاً، أي حين أعتبرني شيئاً ناقصاً يعتمد على سواه، تعرض لذهني، بقوّة في التمييز والوضوح، فكرة عن موجود كامل ومستقل عن غيره، أي فكرة الله. ووجود هذه الفكرة في نفسي أو كوني أنا، صاحب هذه الفكرة - موجوداً - يجعلني وحده أستخلص الدليل على وجود الله، وعلى أن وجودي مستند إليه تماماً، في جميع لحظات حياتي، ولا أعتقد أن النفس البشرية تستطيع أن تعرف شيئاً ببداهة ويقين أكثر مما تعرف وجود الله». وهكذا كان الجذب الأول نحو اليقين الأول وهو «أنا أفكر، إذن أنا موجود» والجذب الثاني نحو اليقين الثاني وهو الله. وبهذا اختلف ديكارت عن الفلاسفة السابقين كأرسطو على طلب الدليل من الكون لوجود الـله، فقاعدة إنتـقال الفـكر عـند الأقدمين لمعرفـة الله هي: «أنا - العالم - الله»، أي من الفـكر الى الـكون ومن الكـون الى الله. وأما ديكـارت فدلـيله هو: «أنا - الـله - العـالم»، أي مـن الفـكر الى الـله ومن اللـه الى العالم. أما صفات الله فقد حددها في التأمل الثالث من كتابه التأملات «أعني بكلمة الله، جوهراً لا متناهياً أبدياً، ثابتاً، حراً كلي المعرفة والقدرة. منه خلقت وانبثقت، ومنه انبثقت مخلوقة جميع الأشياء الكائنة». فالله عنده لا يختلف عن الله في الأديان. ولكن الوجود في نظره وخلقه يختلف عما عند بعض الفلاسفة أمثال الفارابي. إن الأكوان عند ديكارت والمخلوقات والأفلام قد انبثقت من العدم الى اللاعدم. أما عند الفارابي بعكس ذلك وهي فائضة فيضاً وليست من العدم. العالم في حـوزة ديـكارت الآن حقيقتـان ثابتـتان، لا يمكن للشيـطان أن يزعزع أركانـهما، لأنهما صـادرتان من الفكر البدهي الواضـح المتميز، وهاتان الحقيقتان هما النفس والله، «أنا أفكر، إذن أنا موجود» و«أنا موجود، إذن الله موجود». وقد قال في ذلك: «في عنقي ميل طبيعي الى الإيمان بوجود العالم، والله لا يضع فيّ مثل هذا الميل الفطري، إن لم يكن ثمة موضوع حقيقي لهذا الميل. إن الله صادق لا يخادع. فشعوري بأن العالم كائن، لا ينجم عن إرادتي، إذن يجب التسليم بوجود في الخارج». هنا لم يعبأ ديكارت بأخطاء الحواس، وضلالات الأحلام. وصفات الله ثابتة، وصفات العالم الخارجي الإمتداد والحركة. الفضيلة والخطأ أبدى ديكارت في التأمل الرابع ما يلي: «ليس لي أن أشكو من أن الله، حين أوجدني في الدنيا - لم يشأ أن يجعلني في منزلة أنبل الأشياء وأكملها، بل يدعوني الى الرضا، إنه إذا لم يهبني كمالاً يعصمني من الخطأ، بالوسيلة الأولى التي باشرتها في ما تقدم، والتي تعتمد على معرفة واضحة بدهية لجميع الأشياء الممكن أن أقضي فيها - ترك في مقدوري على الأقل الوسيلة الأخرى، وهي أن أستمسك بالتصميم على أن أمتنع دائماً عن إبداء رأيي في الأشياء التي لم تتبين لي لأني - وإن كنت آنست في ذاتي ضعفاً، مراره قصوري عن أن أحصر ذهني (الإدراك)، باستمرار في حدود فكرة واحدة - أستطيع مع إطالة التأمل ومراجعته، أن أنقشه عن صفحة ذاكرتي نقشاً قوياً يجعلني لا أنفك عن تذكره كلما احتجت إليه. وعلى هذا النحو يتيسّر لي أن أكتسب عادة الخلو من الخطأ، ولما كان هذا أعظم كمال، بالقياس الى الإنسان فإني أحسب ربحي اليوم كثيراً بهذا التأمل، لأنني كشفت عن علّة الخطأة والزلّل». الخطأ عند ديكارت ليس مردّه من الله أبداً، ولكنه نقص في الإنسان يمكن تلافيه في الإدراك، فليست قوة الإدراك هي الخطأ، ولا قوة الإرادة هي نفس الخطأ، ولكن تسرع الإرادة في التنفيذ خارجة عن حدود الإدراك الواضح المميز. والخلاصة هي: على الإرادة أن تسرع في أحكامها قبل أن تستقبل النور الذي يزوّدها به الإدراك. صوفية ديكارت كان ديكارت رجلاً مؤمناً متديناً، حتى أنه استأجر بيتاً في استوكهولم قرب الكنيسة كي لا يفوته قدّاس، وكانت صوفيته خارجة من العقل لا من القلب. قال الفيلسوف هيغل بديكارت الذي سمّي بحق أبو الفلسفة الحديثة، لأنه اعتمد في مذهبه على العقل: لقد بلغ تأثير هذا الرجل في عصره، وفي العصور التي تلته درجة ليس فوقها زيادة لمستزيد، فهو بطل من الأبطال، لإعادته بناء الأشياء من البداية، موجداً للفلسفة من جديد، أرضاً حقيقية، أرجعها إليها بعد ضلالها ألف سنة. لقد كان ديكارت فاتحاً عملاقاً، لأنه فتح طريقاً جديدة في الفلسفة للعقول النهمة المتعطشة، التي غايتها الوصول الى الفلسفة عن طريقها الصحيحة المجدية. إن ديكارت، هذا الإنسان المبدع أيما إبداع في منهجه، للتقرب من الحقيقة، الحقيقة المطلقة، هذا الإنسان الذي شقّ درباً جديدة - منفرداً، مؤمناً بالعقل الإنساني - الى الغاية القصوى، الى الله علّة العلل، هو سيد الفلسفة الحديثة، ورائدها الأوّل.

Admin · شوهد 32 مرة · 0 تعليق
06 ديسمبر 2007 
      لاتستقيم الحياة بدون تكافل اجتماعي و التعاون بين الفرد والجماعة ,وان الحديث عن التكافل الاجتماعي لا بد ان يتطرق بالحديث عن حقوق الانسان لايجاد التوازن,ومكافحة الحرمان ,وتحقيق التكافل بين القادرين والعاجزين, وتكوين مجتمع متناسق ومتعاوين وسليم.
     لقد حارب الاسلام عادة الوأد التي كانت معروفة في حياة بعض القبائل العربية حربا لاهوادة فيها ,وكما علج هده العادة .وقال تعالىّ {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق )سورة الانعام    151  ونهى بالتخصيص عن قتل الاولاد وما كان يقتل من الاولاد سوى البنات قال الله تعالى (ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم) سورة الاسراء   31 و بدلك منح الاسلام هدا التكافل الاجتماعي بين الفرد واسرته القريبة منه.وتعتبر الا سرة اللبينة الاولى في بناء المجتمع لابها العش الدي تنشئ فيه مجموعة من الاداب والاخلاق الخاصة وهي في صميمها اداب المجتمع وكما حافظ الاسلاام على حق اليتامى من الاموال  قال الله تعالى (واتو اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) سورة النساء  2 .فان التعاون بين جميع الافراد واجب لمصلحة الجماعة في حدود البر حيث قال الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى وال تتعاون على الاثم والعدوان ) سورة المائدة 2
     
وهكدا تناول الاسلام جوانب ومظاهر الحياة الانسانية كما تناول القيم المعنوية والمادية المتمازجة والمتناسقة . وهدا هو الاسلام الدي يتضمن التصور الكلي الشامل المتناسق عن الوجود والحياة ,ويقيم التكافل الاجتماعي في المحيط الانساني, ويجعل للحياة قاعدة روحية تصلها بالخالق في السماء.          
                                                                     عبد الجليل المنتصب

Admin · شوهد 38 مرة · 2 تعليق
05 ديسمبر 2007 
Admin · شوهد 39 مرة · وضع تعليق

1, 2, 3, 4  الصفحة التالية